محمد حنون كريم
18/04/2026
بين قاآني وباراك تتكرر ذات المشاهد التي أنهكت العراق لسنوات طويلة حين يصبح مصير تشكيل الحكومة مرهونا" بحركة المبعوثين والرسائل القادمة من خارج الحدود بدل أن يحسم داخل بغداد وفق الدستور وإرادة الشعب. المعلومات المتداولة تشير إلى زيارة إسماعيل قاآني للعراق لمعالجة أزمة الإطار التنسيقي بشأن اختيار رئيس الحكومة بالتزامن مع وصول باراك خلال الساعات القادمة في صورة تختصر حجم الارتهان السياسي الذي ما زال يقيد القرار الوطني. المؤسف أن القوى السياسية العراقية بدل أن تقدم نموذجا" وطنيا"ناضجا"ما زالت تتعامل مع استحقاق رئاسة الوزراء بمنطق التردد والحسابات الضيقة وتضارب المصالح حتى بدا وكأن العراقيون عاجزون عن إنتاج حل من داخل مؤسساتهم. وبين منطق الاستحقاق الانتخابي ومبدأ التوافقات تضيع الدولة وتتعطل مصالح الناس وتزداد الأزمات الاقتصادية والخدمية والاجتماعية. العراق اليوم لا يحتاج إلى مزيد من الوسطاء ولا إلى انتظار تفاهمات الخارج بل يحتاج إلى شجاعة وطنية ومسؤولية تاريخية تعيد القرار إلى أهله . المطلوب من جميع القوى السياسية الإسراع فورا" تبني الخيار الوطني الخالص والاتفاق على شخصية عراقية كفوءة ونزيهة وقادرة على إدارة الدولة بعيدا"عن المحاور والصراعات الإقليمية. فالتأخير لم يعد خلافا"سياسيا" بل أصبح استنزافا" لهيبة الدولة وإرادة الشعب ومستقبل الأجيال والعراقيون يستحقون حكومة تصنع في بغداد لا حكومة تكتب ملامحها من خارج الحدود من دول تختلف في كل شيئ الا في التدخل في تشكيل حكومة العراق .
16/6/2026
في كرة القدم انتهت الفوارق الفنية
25/4/2026
خمس أشهرٍ من صراع المناصب والعراقيون يبحثون عن قنينة غاز
13/4/2026
صباح ناهي صبر الكبار ووجه الصحافة والمجتمع النبيل
12/4/2026
المعارضة البرلمانية ليست خسارة ….
3/4/2026
تأهلنا ولكن العمل الجماعي هو الطريق إلى الظهور المشرف
2/4/2026
حرب الطاقة والنفوذ هل هي البداية لمشاريع أكبر .
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group