سياسية | 08:03 - 01/10/2026
موازين نيوز - متابعة أعلن مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، اليوم الخميس، عودة 20 ألف عراقي من مخيم الهول السوري، فيما أشار إلى أن أنه سيتم التعامل مع سجناء داعش المنقولين من سوريا بحسب الاتفاقيات الثنائية والتفاهمات بين العراق والدول التي ينتمون إليها. وقال العبودي في اجتماع التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا المنعقد في روما بحسب بيان تلقته ( موازين نيوز ): "نستذكر بفخر كبير تضحيات شهداء العراق الذين واجهوا الإرهاب من مختلف الطوائف والمكونات، وهي رسالة تؤكد ضرورة وضع الضحايا واحتياجاتهم ضمن الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب ومنع تكرار هذه المآسي". وأضاف، أن"اجتماع روما يعقد في لحظة مهمة توثق إنجازاً كبيراً لشراكة العراق الناجحة مع التحالف الدولي والانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون بين العراق وشركائه في التحالف الدولي لهزيمة داعش الإرهابي مع استكمال مهام عملية العزم الصلب". وأشار إلى، أن"الشراكة مع التحالف الدولي أثمرت عن إعادة أكثر من 20 الفاً من المواطنين العراقيين من مخيم الهول وإعادة إدماجهم في المجتمع، ولم تكن هذه الإنجازات لتتحقق لولا تضحيات العراقيين ودعم شركائنا في التحالف الدولي، واليوم ننتقل من مرحلة الانتصار على داعش إلى مرحلة ترسيخ قدرة العراق على منع عودته والمساهمة بفاعلية في أمن واستقرار المنطقة". وأوضح، أنه"في إطار الجهود الرامية إلى معالجة تداعيات الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وافق العراق في شباط 2026، وبالتنسيق مع التحالف الدولي على نقل أعداد من معتقلي داعش من أماكن الاحتجاز في شمال شرق سوريا، حيث تقوم جمهورية العراق بمختلف مؤسساتها بعمل استثنائي لعدة أشهر، وتم استكمال التحقيقات الأولية معهم من قبل القضاء العراقي والبالغ عددهم 5704 وتمت مفاتحة البعثات الدبلوماسية لغرض تأكيد رعوية مواطنيهم المحتجزين وذلك استكمالاً لملفاتهم لغرض عرضها أمام المحاكم المختصة". ولفت إلى، أن"القضاء العراقي يمتلك اليوم خبرة متراكمة نتيجة حجم التحديات وبما لم يضطلع به أي قضاء في العالم ودليل ذلك أن المجتمع الدولي أوكل للقضاء العراقي المسؤولية بمحاكمة المتهمين الأجانب من 62 جنسية، وهو ما يؤكد الثقة الدولية العالية بخبرة وكفاءة وعدالة القضاء العراقي". ولفت إلى، أن"العراق سيقوم بالتعامل مع ملفات المتهمين بحسب الاتفاقيات الثنائية والتفاهمات بين العراق والدول التي ينتمي إليها المحكومون والموقوفون واستناداً إلى القوانين العراقية ومبدأ المعاملة بالمثل". وبين، أن"معالجة ملف المحتجزين لا يمكن أن تكون مسؤولية دولة واحدة بل تتطلب تعاوناً دولياً واسعاً، من خلال معرفة الدول بمسؤوليتها تجاه رعاياها، بما يسهم في الحد من المخاطر الأمنية والإنسانية المرتبطة بهذا الملف، وكذلك من خلال تقديم الدعم اللوجستي والعمل على الحد من اكتظاظ السجون وتوفير احتياجات المحتجزين لضمان المعاملة الإنسانية، وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان". وأكد، أن"حكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ، حريصة على مواصلة التزامها ببذل الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة تداعياته والحد من مخاطره، فهي مسؤولية جماعية تتطلب جهوداً مشتركة وتبادلاً مستمراً للمعلومات والخبرات". وأوضح، أن"الحكومة العراقية تجدد التزامها الثابت بالعمل مع التحالف الدولي للقضاء نهائياً على تنظيم داعش الإرهابي، فكراً وتنظيماً عن طريق تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته كاملةً، دون ازدواجية أو انتقائية وبمقاربة شاملة تعالج الجذور لا النتائج فقط، والعمل معاً من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً تسوده قيم السلام والعدالة".
وزير الخارجية يبحث مع سيناتور أمريكي ملف سجناء داعش المنقولين من سوريا إلى العراق
رئيس الوزراء والحلبوسي يؤكدان أهمية دعم العمل الحكومي في تقديم الخدمات الأساسية
الحلبوسي يذكر بالتجارب السابقة: الأمن لا يُبنى بمجرد مغادرة القوات الأجنبية
رئيس الوزراء: نثمن مواقف الفصائل التي أعلنت التزامها بمعالجة موضوع السلاح وفق الدستور
وزير الخارجية: نتفاوض مع الجهات المسلحة لتسليم سلاحها وفق جدول زمني
"سلطة القانون فوق الجميع: لا سلاح إلا بيد الدولة، ولا سيادة إلا لمؤسساتها "
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group