حقيقة وفاة عبدالله أوجلان؟

النوافذ |   06:38 - 31/08/2026


موازين نيوز - العالم 

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء أفادت بوفاة زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، المسجون في تركيا؛ إثر نوبة قلبية في سجن إيمرالي، من دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن.
ويأتي تداول هذه الأنباء في وقت لا يزال فيه أوجلان، مؤسس وزعيم حزب العمال الكردستاني، محتجزًا في سجن إيمرالي الواقع على جزيرة في بحر مرمرة، حيث يقضي حكمًا بالسجن المؤبد.
ووفقًا لما أودرته منصة "تأكَّد"، فإن "الادعاء المتداول على شكل خبر عاجل، والذي يزعم وفاة عبد الله أوجلان إثر نوبة قلبية، هو ادعاء كاذب".
وأضافت أنه "لم تسفر الأبحاث باللغات التركية والعربية والكردية عن أي نتائج تدعم هذا الادعاء، كما لم تنشر أي وسيلة إعلامية موثوقة أي أخبار حول هذا الموضوع".
وأُلقي القبض على أوجلان في كينيا في شباط 1999، ونُقل إلى تركيا، حيث بدأت محاكمته في أيار من العام نفسه أمام محكمة أمن الدولة في إيمرالي.
وفي حزيران 1999، أصدرت المحكمة حكمًا بإعدامه بعد إدانته بتهم تتعلق بالخيانة والانفصال وقيادته حزب العمال الكردستاني.
وفي عام 2002، وبعد إلغاء تركيا عقوبة الإعدام في زمن السلم، خُفف الحكم الصادر بحق أوجلان إلى السجن المؤبد المشدد، الذي يقضي بموجبه عقوبته مدى الحياة.
ويُعد حزب العمال الكردستاني تنظيمًا مسلحًا أسسه أوجلان، وخاض منذ ثمانينيات القرن الماضي تمردًا مسلحًا ضد الدولة التركية، في صراع أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى، وفق تقديرات ومصادر مختلفة. وتعتبر تركيا الحزب تنظيمًا إرهابيًا.
ومنذ اعتقاله، ظل أوجلان محتجزًا في سجن إيمرالي، الذي كان موقعًا لمحاكمته أيضًا.
وأثارت ظروف احتجازه وقضية محاكمته انتقادات من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي قالت إن محاكمته لم تستوفِ معايير المحاكمة العادلة. كما خلصت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قضية لاحقة إلى وجود مشكلات تتعلق بضمانات المحاكمة العادلة في القضية.
وفي السنوات الأخيرة، ظل أوجلان حاضرًا في النقاشات المتعلقة بالصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني. وفي شباط 2025، دعا إلى إنهاء الكفاح المسلح، قبل أن يعلن حزب العمال الكردستاني لاحقًا حل نفسه وإنهاء صراعه المسلح، وفق تقارير عن مسار التطورات بين الطرفين.
كما ظهر اسم أوجلان مجددًا في آب 2026، عندما نقلت وسائل إعلام تركية رسالة بخط يده نفى فيها تصريحات ووثائق ونسبًا تداولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي باسمه، ووصفتها بأنها تحركات استفزازية من أطراف معارضة لمسار العملية.




اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام