المعركة تبدأ مبكرًا.. الاقتصاد يمنح الديمقراطيين دفعة في سباق الشيوخ

العالم |   03:49 - 11/07/2026


موازين نيوز - العالم 

تتزايد مؤشرات التفاؤل داخل الحزب الديمقراطي بإمكانية استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي، رغم استمرار الغموض في سباقات حاسمة بولايتَي "مين" و"ميشيغان"، وحتى بعد انسحاب المرشح الديمقراطي في ولاية "مين" غراهام بلاتنر من السباق هذا الأسبوع، بحسب "واشنطن بوست".ويرى بعض الديمقراطيين أن خروج بلاتنر قد يعزز فرص الحزب في واحدة من أهم الولايات المستهدفة، فيما لا يزال الجمهوريون يحتفظون بأفضلية على خريطة الانتخابات، مع استمرار ترجيح احتفاظهم بالأغلبية.ويملك الجمهوريون حالياً أغلبية 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين؛ ما يعني أنهم بحاجة إلى الاحتفاظ بجميع مقاعدهم الحالية وانتزاع أربعة مقاعد جمهورية على الأقل لاستعادة السيطرة على المجلس.وبحسب محللين، فإن الضغوط الاقتصادية وتراجع معدلات تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عدد من الولايات الجمهورية الرئيسية عززت فرص الديمقراطيين، في ظل تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة والإسكان، وهي قضايا يقول منتقدون إن الإدارة الأمريكية لم تمنحها الأولوية الكافية.من جانبها قالت جيسيكا تايلور، المحللة في مؤسسة "كوك بوليتيكال ريبورت"، إن الناخبين يشعرون بـ"ندم على اختيار ترامب واقتصاده"، معتبرة أن الجمهوريين يتحملون مسؤولية ذلك، مشيرة إلى أن الرئيس لا يبدو مهتماً بالقضية التي يعتبرها الناخبون الأكثر أهمية، وهي "القدرة على تحمل تكاليف المعيشة".ورغم هذا التفاؤل، يؤكد استراتيجيون ديمقراطيون أن استعادة الأغلبية ما تزال مرهونة بتحقيق نتائج مثالية في جميع السباقات الحاسمة.وتصنف مؤسسة "كوك بوليتيكال ريبورت" عدداً من السباقات بوصفها الأكثر تأثيراً في تحديد هوية الأغلبية المقبلة.وتبرز ولايات بما فيها كارولاينا الشمالية، ومين، وأوهايو، وألاسكا باعتبارها أفضل فرص الديمقراطيين لانتزاع مقاعد من الجمهوريين.ففي كارولاينا الشمالية، أدّى تقاعد السيناتور الجمهوري توم تيليس إلى تحويل الولاية المتأرجحة إلى هدف رئيسي للديمقراطيين، الذين دفعوا بالحاكم السابق روي كوبر مرشحاً لهم، في مواجهة الجمهوري مايكل واتلي، الرئيس السابق للحزب الجمهوري في الولاية. ووفق بيانات شركة "آد إمباكت"، تجاوز الإنفاق على الإعلانات التلفزيونية الخاصة بالسباق 137 مليون دولار.أمَّا في ولاية مين، فيظل مقعد السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز هدفاً للديمقراطيين، رغم سجلها الانتخابي القوي. ويرى محللون أن انسحاب بلانتر، المرشح الديمقراطي الذي لاحقته فضيحة، قد يمنح الحزب فرصة أفضل إذا تمكن من الدفع بمرشح بديل.وفي أوهايو، عاد السباق إلى دائرة المنافسة بين السيناتور الديمقراطي المخضرم شيرود براون، والجمهوري جون هوستيد، الذي عُيّن في المقعد بعد انتقال جيه دي فانس إلى منصب نائب الرئيس. ورغم خسارة براون في انتخابات 2024، فإن تراجع شعبية ترامب في الولاية منح الديمقراطيين أرضية أكثر ملاءمة.وفي ألاسكا، ازدادت المنافسة تعقيداً مع ترشح جمهوريَين يحملان الاسم نفسه "دان سوليفان" في الانتخابات التمهيدية بنظام التصويت التفضيلي، فيما تمثل الديمقراطية وعضوة الكونغرس السابقة ماري بيلتولا أبرز المنافسين، مستفيدة من ارتفاع أسعار الوقود في المناطق الريفية.في المقابل، يرى الجمهوريون أن أفضل فرصهم لانتزاع مقعد ديمقراطي تكمن في ولاية ميشيغان، حيث يتنافس الجمهوري مايك روجرز، عضو الكونغرس السابق، على المقعد الذي يشغله حالياً السيناتور الديمقراطي المتقاعد غاري بيترز.ولا يزال الديمقراطيون يخوضون انتخابات تمهيدية مكلفة في الولاية بين النائبة المعتدلة هايلي ستيفنز، المدعومة من قيادات الحزب، وعبد الرحمن السيد، المسؤول السابق في قطاع الصحة، الذي يحظى بدعم الجناح اليساري.كما ينظر الديمقراطيون إلى ولايات أيوا وتكساس ونبراسكا باعتبارها فرصاً أصعب لكنها ممكنة، مستندين إلى ارتفاع أسعار الوقود في المناطق الزراعية، وقضايا العمال المرتبطة بسياسات الهجرة، والاتجاه التاريخي لمعاقبة الحزب الحاكم في الانتخابات.وفي أيوا، يخوض الديمقراطي جوش توريك، عضو المجلس التشريعي المحلي، السباق على المقعد الذي تخليه السيناتورة الجمهورية جوني إرنست، في مواجهة الجمهورية آشلي هينسون.أمَّا في تكساس، فيواجه الديمقراطي جيمس تالاريكو الجمهوري كين باكستون، المدعوم من ترامب، في سباق يعتبره الحزبان متقارباً، رغم فوز ترامب في الولاية بفارق كبير العام 2024.وفي نبراسكا، يدعم الديمقراطيون المرشح المستقل دان أوزبورن في مواجهة السيناتور الجمهوري بيت ريكيتس، معتبرين أن فوزه سيقلص عدد الأصوات الجمهورية في مجلس الشيوخ.وفي المقابل، يستهدف الجمهوريون 3 مقاعد ديمقراطية في جورجيا ونيوهامبشير ومينيسوتا.ففي جورجيا، يسعى الجمهوري مايك كولينز، المدعوم من ترامب، لإزاحة السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، بعدما فاز ترامب بالولاية في انتخابات 2024.وفي نيوهامبشير، يتنافس الحزبان على المقعد الذي تخليه السيناتورة الديمقراطية جين شاهين، مع ترقب الانتخابات التمهيدية في سبتمبر.أمَّا في مينيسوتا، فيستهدف الجمهوريون المقعد الذي لن تترشح له السيناتورة الديمقراطية تينا سميث، فيما ستحدد الانتخابات التمهيدية في أغسطس هوية المرشحين النهائيين، وهو ما قد يرسم ملامح السباق.


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام