ثقافة و علوم | 01:12 - 07/07/2026
موازين نيوز – بغداد - محمد إسماعيل
ألقى د. كاظم المقدادي، محاضرة عن (الحداثة السائلة من د. علي الوردي الى زيغمونت باومان) ضمن فعاليات منتدى الإثنين التنويري، المنبثق عن منظمة حرية المرأة مساء أمس الأول. و«الحداثة السائلة» مصطلح أطلقه عالم الاجتماع البولندي زيغمونت باومان لوصف حالة عدم الاستقرار والتحول المستمر في المجتمعات المعاصرة، مشيراً إلى تفكك الهياكل الإجتماعية والثقافية الصلبة (كالدولة والعائلة) وتحول كل شيء إلى وضع "سائل" يفتقر إلى الشكل الثابت، مما أدى إلى فردية مفرطة وعلاقات إنسانية عابرة. وقال د. المقدادي "هذا الموضوع نعيشه، لكن رصده صعب؛ فالحداثة السائلة، مصطلح متداول، إنطلق مع بداية الصناعة، وإختلف الفلاسفة فيه، وهو يعكس الرغبة في الخلاص الأدبي والفني والفكري والفلسفي" مؤكداً "بعد البيان السريالي الذي كتبه الشاعر الفرنسي أندريه بريتون، ونشر في العام 1924، خرج الإنطباعيون يرسمون في الفضاء، مغيرين نمط الحياة، وكذلك الصحافة وميادين معرفية وجمالية عدة أخذت دوراً في محاولة الإتصال، وكل شيء هو إتصال.. اللوحة والقصيدة والأغنية". وأضاف "أما د. علي الوردي فمنظومته الفكرية فيها شيء من جماد، مشيراً الى صراع الريف والمدينة الذي لا وجود له في المجتمع العراقي؛ لأننا كما يقول عبد الجبار الرفاعي: جغرافية مفتوحة" معرجاً على كتاب (صدمة المستقبل) تأليف ألفين توفلر "يتناول آليات التسارع في وتيرة غير مسبوقة، يتعذر التكيف معها" مستفيضاً الى محاور فكرية، تصب في فكرة الحداثة السائلة، بإسلوب طرح أكاديمي مبسط ومشوق، شد الحاضرين.
كاف في إتحاد الأدباء
جبار جودي.. لفتة إنسانية مسؤولة
منتدى الصيد يحتفي بحميد قاسم
طه المشهداني: شرقي عذابات.. أول تعاون عراقي ـ بلجيكي
بهاء خيون: شرقي عذابات.. دفاع عن وطنية العراقي
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group