البحرية الأميركية تعلن نجاح أول هبوط لطائرة F-35C على حاملة طائرات

العالم |   02:53 - 19/10/2026


موازين نيوز - العالم 

أعلنت البحرية الأميركية تحقيق “إنجاز جديد” يتمثل في أول هبوط ناجح لطائرة مقاتلة من طراز F-35C من الجيل الخامس، على سطح حاملة طائرات.
وأوضحت البحرية أن هذه هي المرة الأولى التي تهبط فيها طائرة F-35C على حاملة طائرات من فئة Gerald R. Ford، بحسب مجلة The National Interest.
يشار إلى أن حاملة الطائرات Gerald R. Ford، التي تعوض حاملة الطائرات JFK وأول حاملة طائرات من فئة Ford، لا تُشغل طائرات F-35.
وقالت البحرية: “تم إلحاق النسخة المخصصة لحاملات الطائرات من المقاتلة الضاربة المشتركة بسرب Salty Dogs التابع لسرب اختبار وتقييم الطيران VX 23”.
وتجري حاملة الطائرات John F. Kennedy حالياً، اختبارات توافق الطائرات لتقييم القدرات التشغيلية لمعدات إطلاق واستعادة الطائرات على متن السفينة مع طائرات البحرية الأميركية.
وتشير التقارير إلى استمرار اختبارات حاملة الطائرات التي تحمل الرمز CVN-79.
وتأتي هذه الاختبارات بعد أسابيع قليلة من “الموافقة المبدئية” التي قدمتها البحرية الأميركية لحاملة الطائرات العملاقة التي تعمل بالطاقة النووية، عقب إتمام تجارب القبول بنجاح في أغسطس الماضي.
في ظل تسارع سباق التحديث العسكري، قد يؤدي تحديث برمجيات مقاتلات F-35 من الفئة الرابعة إلى تعزيز قدرات الاستهداف والاستشعار والتكامل الشبكي والفاعلية القتالية.
وغادرت السفينة الحربية حوض بناء السفن في نيوبورت التابع لشركة Huntington Ingalls Industries وتوجهت إلى محطة نورفولك البحرية في ولاية فيرجينيا، ورغم أن مسافة الرحلة لا تتجاوز 15 ميلاً بحرياً، إلا أنها رحلة انتظرها العديد من المراقبين البحريين لسنوات.
ويُعد إطلاق واستعادة طائرة F-35C جزءاً من “الاختبارات البحرية” المقرر أن تُجرى على مدى الأشهر القليلة المقبلة، قبل إدماج حاملة الطائرات CVN-79 رسمياً في الخدمة باسم USS John F. Kennedy.
وأعلنت البحرية الأميركية، الشهر الماضي، أن حاملة الطائرات العملاقة الثانية من فئة Ford اكتمل بناؤها بنسبة 99%، مع تركيب جميع الأنظمة الرئيسية.
وتُجري البحرية الأميركية حالياً الاختبارات النهائية لأنظمة السفينة، بما في ذلك 4 مصاعد أسلحة متطورة، وهي تقنية جديدة وغير مجربة بشكل كاف.
وتأجل تسليم حاملة الطائرات CVN-79 من صيف 2025 إلى مارس 2027 جزئياً لضمان قدرتها على استيعاب طائرات F-35C فور دخولها الخدمة، وستحتاج إلى تعديلات إضافية قبل أن تتمكن من العمل مع طائرات الجيل الخامس الشبحية.
وقد يؤدي ذلك إلى إيقاف حاملة الطائرات الأولى من فئة Ford لمدة تتراوح بين 12 و24 شهراً، ولكن قد يمتد التوقف فترة أطول نظراً لأن عملية الإصلاح الشاملة لدمج طائرة F-35C تتضمن تعديلات كبيرة على الرادار، وأرضيات الطيران، وأنظمة دعم الحياة الداخلية.
أعلنت شركة Lockheed Martin الأميركية للصناعات الدفاعية، نجاحها في اختبار صاروخ AGM-158C بعيد المدى المضاد للسفن (LRASM)، بإطلاقه من طائرة F-35B Lightning II.
وصنعت الولايات المتحدة نحو 150 من طائرة F-35C، والتي تبلغ سرعتها القصوى 2220 كيلومتر في الساعة، وتم تجهيزها بحجرات أسلحة داخلية، وأبراج خارجية، وسعة حمولة 8200 كيلوجرام.
وتعتبر الطائرة F-35C، مقاتلة شبحية تابعة لكل من البحرية الأميركية ومشاة البحرية الأميركية، وهي مخصصة للعمليات على حاملات الطائرات، وإحدى النسخ الثلاث من “المقاتلة الضاربة المشتركة”، وجرى تصميمها وبناؤها خصيصاً للعمليات على حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأميركية.
واستعداداً لهذا الدور، تم تعديلها عن تصميم F-35A التقليدي، إذ تميزت بأجنحة أكبر، وعجلات هبوط مُعززة، وخطافات ذيلية للإطلاق من المنجنيق والهبوط على حاملات الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية.
وتساهم مساحة الجناح الأكبر في تقليل سرعات الهبوط مع زيادة المدى وسعة الحمولة إلى أقصى حد.
وجرى تطوير النسخة البحرية من المقاتلة، للإطلاق من سطح حاملة طائرات كبيرة عبر منجنيق بخاري، إلا أن تصميمها المستقبلي يضمن إمكانية دمجها مع نظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي EMALS، مع إمكانية استعادتها باستخدام خطاف ذيل.
كما جرى الاحتفاظ بمعظم الميزات الأخرى للطائرة F-35 القياسية، بما في ذلك حمولات الأسلحة، وتصميم قمرة القيادة، والتدابير المضادة، والرادارات، في الطائرة F-35C.


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام