ترمب يعلن دعمه "الكامل" لنتنياهو ويحذر الإسرائيليين من إسقاطه

العالم |   07:42 - 18/10/2026


موازين نيوز - متابعة 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأييده "الكامل" لبنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، في الوقت الذي أقر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بعدم ثقته في الفوز بولاية جديدة.
وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشيال، اليوم الأحد، رسالة إلى الإسرائيليين الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قائلا إنه "إذا اختارت إسرائيل أي شخص غير نتنياهو فسيكون الزعيم الخطأ" .
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة قدمت الكثير لإسرائيل، وأن "نتنياهو هو نوع الشريك الذي نطلب من إسرائيل تقديمه". وتابع قائلا إنه إذا لم يفز نتنياهو بالانتخابات "فسنضطر للقيام بالمهمة ضد إيران بأنفسنا، وأنا لست ميالا إلى ذلك".
وسارع نتنياهو إلى توجيه الشكر لترمب على "دعمه الهائل وعلى العمل المشترك"، وأضاف: "معا سننجز المهمة".
وقبل ساعات من منشور ترمب، أقر نتنياهو بعدم ثقته بالفوز في الانتخابات العامة، وأعرب -في تصريحات لإذاعة "104.5 إف إم" التابعة لصحيفة معاريف- عن قلقه بشأن النتائج المحتملة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا ينوي اعتزال الحياة السياسية إن خسر الانتخابات.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي المعركة الانتخابية بأنها مصيرية ووجودية، محذرا من أن وصول المعارضة للسلطة قد يؤدي إلى تقديم تنازلات في الملف النووي الإيراني والسماح بإقامة دولة فلسطينية وهو ما اعتبره "كارثة".
وحذر نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، من وصول حكومة بقيادة غادي آيزنكوتإلى السلطة.
وقال إن مثل هذه الحكومة ستلغي ما اعتبرها "إنجازات لحكومته"، القائمة منذ أواخر عام 2022، داعيا إلى التصويت لحزبه الليكود، الذي وصفه بأنه قادر على استكمال المهمة لإسقاط النظام الإيراني بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وختم نتنياهو قائلا: "بأبسط صيغة، الاختيار هو إما بيبي (نتنياهو) أو الطيبي"، في إشارة إلى النائب العربي بالكنيست أحمد الطيبي.
في غضون ذلك، فجّر إعلامي مقرب من نتنياهو سجالا واسعا مع قادة المعارضة بشأن العنصرية داخل إسرائيل، على وقع الحملة الانتخابية.
وجاء ذلك بعد أن وصف الإعلامي زعيم حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت بأنه "قرد"، وربط ذلك بأصوله المغربية.
ومساء السبت، قال يانون ماغيل، مقدم برنامج "الوطنيون" على القناة الـ14 اليمينية، التي تصفها المعارضة بأنها ناطقة بلسان نتنياهو: "آيزنكوت قرد، إنه قرد. وراءه جميع النخب الأشكنازية يديرونه. إنه قرد، اسمه مغربي شرقي".
واليوم الأحد، رد آيزنكوت خلال مؤتمر صحفي قائلا: "هذا تصريح سخيف، أنني قرد مغربي"، وتابع قائلا: "الصوت صوت يانون، واليد يد نتنياهو".
كما اتهم نتنياهو بـ"إبقاء المزراحيم (اليهود من أصول شرقية) في حزبه متوارين عن الأنظار"، في إشارة إلى عنصرية قال إن حزب الليكود يمارسها بحق اليهود الشرقيين.
وسرعان ما شارك زعيم المعارضة يائير لابيد في السجال إذ قال عبر منصة إكس إن يانون ماغيل أحد أبرز أبواق نتنياهو والمقربين منه.
وتابع قائلا: "إن نتنياهو يلتزم الصمت كعادته، ووزراء الليكود يلتزمون الصمت، وأعضاء الكنيست عن الليكود يلتزمون الصمت، ولا أحد يدين هذه التصريحات".
ولم يعلق نتنياهو على تصريح ماغيل إلا بعد نحو 15 ساعة، وقال لـ"إذاعة الشمال" المحلية، الأحد: "هذا تصريح غير لائق للغاية، وأنا أدينه".
وأضاف أنه سيكون سعيدا لو أدان آيزنكوت تصريحات (سيدة الأعمال الإسرائيلية) غاليا ألبين والآخرين، الذين وصفوا أنصار الليكود بأنهم "شمبانزي وقرود بابون".
نتنياهو يتراجع وآيزنكوت يتقدم
وتعتبر الانتخابات مصيرية لمستقبل نتنياهو، الذي يخضع لمحاكمة بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، تستوجب سجنه إذا أُدين.
وتكشف استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع نتنياهو أمام زعيم حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، دون أن يتمكن أحدهما من حصد أغلبية تتيح تشكيل حكومة، ما لم يعتمد على الأحزاب العربية.
ويتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120 في الكنيست، وإلا فستعود إسرائيل إلى صناديق الاقتراع.
ويرفض كل من أحزاب المعارضة ومعسكر نتنياهو التحالف مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة.


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام