موازين نيوز - العالم
قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إن السبيل إلى حل الخلافات هو "الحوار والتفاوض" للتوصل إلى حلول عادلة واحترام سيادة الدول.
وأكد أمير قطر، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، "ضرورة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون أي عوائق".
وأضاف، أن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الأمثل لحل الخلافات وتسوية النزاعات، مشددًا على أهمية تغليب المسارات السياسية والدبلوماسية على المواجهات العسكرية.
وقال أمير قطر إن بلاده مقتنعة بإمكانية حل الأزمة في الخليج من خلال الطرق الدبلوماسية، داعيًا إلى الحوار لمعالجة الملفات العالقة وتهيئة الظروف التي تسمح بخفض التصعيد وفتح مضيق هرمز.
وجدد الدعوة إلى إنشاء نظام إقليمي للأمن الجماعي يحترم سيادة الدول وسلامتها ووحدة أراضيها، محذراً من أن غياب هذا النظام أتاح زج دول المنطقة في حروب ليست طرفاً فيها، واستهداف منشآتها الحيوية وتعطيل حركة التجارة العالمية.
وقال، إن الدوحة لا تزال ترى أن الحوار والتفاوض هما السبيل إلى حل الخلافات والتوصل إلى حلول عادلة تستند إلى القانون الدولي وتحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب.
وحذر من أن "الزمن لا يحل النزاعات المعلقة في غياب تسويات عادلة، بل يضاعف كلفتها"، مشدداً على "ضرورة معالجة النزاعات بالطرق السلمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
وقال أمير قطر إن جوهر الوضع الخطير الذي تشهده المنطقة يتمثل في غياب نظام إقليمي للأمن الجماعي، لافتاً إلى أن بلاده سبق أن طالبت، من منبر الجمعية العامة، بإنشاء هذا النظام، وتجدد دعوتها بعد أن أثبتت الأحداث الأخيرة الحاجة الملحة إليه.
وأوضح أن غياب هذا الإطار أتاح اندلاع حروب بناءً على اعتبارات لا ترتبط بمصالح دول المنطقة، كما مكّن أطرافاً من زج جيرانها في صراعات ليست صراعاتهم، واستهداف مقدراتهم ومنشآتهم الحيوية، رغم ما بذلوه من جهود لمنع التصعيد.