ورشة للجينوم الشعري

ثقافة و علوم |   11:42 - 20/09/2026


موازين نيوز- بغداد – محمد إسماعيل
يفتتح الشاعر د. محمد حسين الطريحي، ورشة للجينوم الشعري، في متحف شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري.. بحي القادسية، وقال د. الطريحي لوكالة (موازين نيوز) الأخبارية: أن "الجينوم هو المادة الوراثية المشفرة في خلية الكائن الحي، إستعرناها من علم الوراثة الى فن الشعر" مؤكداً "سينطلق عمل الورشة الإسبوع المقبل، داعين الشعراء ومن يهوى كتابة الشعر ويريد نظمه وليست لديه وسائل تساعده على إستيفاء متطلبات إحتراف الشعر.. نساعده؛ فالجينوم الشعري إبتكار للنشء الجديد بشكل خاص بتعليمهم كتابة الشعر وإجادة قوله.. عبر الجينوم الشعري.. ومن خلال برنامج الوورد بالألوان، وهو يعد أول إبتكار في هذا المجال إشتغلت عليه أكاديمياً في عدد من جامعات ولقي نجاحاً كبيراً، واليوم وددت أن ينطلق في هذه الورشة على مدى خمسة أيام في متحف بيت الجواهري، بمساعدة إدارته وعلى رأسها الدكتورة خولة الخزرجي والكادر العامل فيه".


وأضاف "آلية العمل تقوم على إختيار أبيات شعرية وتدريب الطلبة عليها، سواء أكانوا أطفالاً أم شباباً أو كبار سن.. من كلا الجنسين" لافتاً "ينزل الطالب البرنامج على الموبايل أو اللابتوب، ويتفاعل معه في إكتشاف الجذر اللغوي لكل كلمة، إنطلاقاً من مراجعتي لأربعة ملايين بيت شعر عربي، فتوصلت الى آلية كتابة الشعر، عند كبار الشعراء، جمعتها؛ فوجدت أن الكلمة كائن حي، تحمل الـ DNAالذي فيه أربع جينات.. الأول هو الصوتي.. البصمة الصوتية التي تكشف شعور المرء.. فرحاً وحزناً وغيظاً وتسامحاً،  والثاني الجين الصرفي، وهو الميزان الصرفي للكلمة ف. ع. ل. ثم الدلالي.. المعنى المعروف، والرابع.. خطير.. هو الجين الإجتماعي، أثر الكلمة وتاريخها ودلالاتها عبر العصور؛ لذا يراجعها الطالب في المعجم؛ وأعيده الى المعجم من دون إقسار..إنما ينجذب متشوقاً الى القاموس، داخلاً في فلسفة وفقه اللغة تطبيقياً، بالعودة الى فطرية اللغة، والتخلي عن القواعد؛ فهي للأجانب وليست لنا.. نحن العرب.. المجبولون وراثياً.. في الجينات.. على اللغة العربية".


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام