العالم | 06:19 - 17/07/2026
موازين نيوز - العالم أفادت وكالة "رويترز"، يوم الجمعة، بأن باكستان تتفاوض مع الكويت على اتفاقية دفاع موسعة مقابل التعاون في مجال الطاقة والاستثمار. ونقلت الوكالة عن خمسة مصادر مطلعة قولها إن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، لكن أحد المصادر قال إن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ربما يعقدها. وكانت الوكالة أكدت أمس الخميس، أن المخاوف تزداد في إسلام اباد من أن اتفاقية للدفاع المشترك مع السعودية جرى توقيعها العام الماضي ربما تجر باكستان إلى الحرب الأميركية الإيرانية. وقالت باكستان، التي تمتلك أسلحة نووية، لإيران إنها ستعتبر أي هجوم على المملكة هجوما عليها بعد أن شنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة من طهران هجوما على السعودية يوم الاثنين. وكلك فأن أي اتفاقية دفاع مع الكويت، التي تعرضت لهجمات إيرانية مكثفة هذا العام، سيثير تساؤلات عن دور باكستان في التوسط مستقبلا بين الولايات المتحدة وإيران. وهناك اتفاقية دفاع محدودة بين الكويت وباكستان من أجل التدريب والمناورات المشتركة منذ عام 2023. وقال مسؤول في الحكومة الباكستانية إن الكويت تسعى حاليا إلى استعراض للقوة من قبل إسلام اباد على غرار الاتفاقية بين باكستان والسعودية، والتي تضمنت إرسال "آلاف الجنود الباكستانيين على الأرض وطائرات مقاتلة ومسيرة ونظام دفاع جوي ومنشآت أخرى ذات صلة بالدفاع". ولم يتضح بعد ما إذا كانت باكستان مستعدة للذهاب إلى هذا الحد، علما بأن اتفاقيتها مع السعودية كان ثمرة تحالف وثيق مع الرياض منذ عشرات السنين. ونقلت "رويتز" عن مسؤول أمني باكستاني مطلع على المحادثات قوله إن "قائمة رغبات الكويت تشمل كل شيء... لكن دعوني أوضح أمرا واحدا، وهو أننا لا ندرس ولا يمكن أن ندرس نشر قوات قتالية في هذه المرحلة". وتعد الكويت من بين الدول العربية التي تعرضت خلال الأيام الأخيرة لهجمات إيرانية، قالت طهران إنها تأتي رداً على الضربات الأميركية واستهدافاً لمصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة. ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، رغم توقيع الجانبين، في 18 حزيران/ يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً لإطلاق النار، وبدء مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء المواجهة العسكرية التي اندلعت عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي. غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، في 8 تموز/ يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
مسؤول إيراني يكشف حقيقة مغادرة وفد التفاوض إلى خارج طهران
الرئيس الإيراني الأسبق: السلام مع أمريكا ليس خيانة ولا يتعارض مع نهج الامام الحسين
القيادة المركزية الأميركية: مزاعم إيران بشأن مقتل أو أسر جنود أميركيين بالمنطقة غير صحيحة
تراجع غير مسبوق بحركة هرمز.. 3 سفن فقط تعبر المضيق وسط تصاعد التوتر
روسيا: نجدد مبادرة الحوار الإقليمي بمشاركة العراق.. والتصعيد يهدد أمن المنطقة
الهند تدشن أول قطار هيدروجيني محلي الصنع في شبكة سككها الحديدية
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group