عاجل

رئيس الوزراء: سنزور تركيا وإيران والسعودية بعد واشنطن

سياسية |   03:04 - 29/06/2026


موازين نيوز - متابعة 

أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاثنين، ان رواتب الموظفين مؤمنة ومنظمة، فيما اشار الى انه سيزور تركيا وإيران والسعودية بعد واشنطن.
وقال الزيدي في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط وتابعتها ( موازين نيوز )، ان "مكافحة الفساد هو قرار نهائي لا عودة فيه، وهو ليس خياراً"، مبينا ان "الفساد اصبح اليوم يهدد وجود الدولة العراقية، وهناك عناصر تبنّت مفهوم الدخول في جسد الدولة العراقية من أجل السرقة وليس من أجل الخدمة".
واضاف ان "منظومة فكرية منحرفة نشأت جوهرها التسابق على النهب والسرقة"، مشيرا الى ان "هذه المنظومة نحن بصدد إنهائها وكتابة صفحة جديدة للعراق، ونطوي تلك الحقبة".
واكد انه "لا مكان للفساد، ولا مكان للسلاح خارج الدولة، وسنعلن نهاية هذا العام (مؤتمر السيادة الوطنية) الذي سيكرس احتكار القوة بيد الدولة وأجهزتها فقط، ولن توجد أي جهات تحمل السلاح خارج إطار الدولة، وسيتنعم العراقيون بثروة بلادهم"، مشيرا الى ان "من يمتنع عن إعادة الأموال العامة للدولة سيكون لنا معه موقف آخر، كما سنذهب إلى إجراء تسوية مع من يعيد أموال الفساد، ونحفظ حق العراقيين وفق القانون، وسنحافظ على سرّية الإجراءات".
وتابع "اعلنت سابقا انني لن أتسلم راتباً ولن أقبل هدية حتى لو كانت ربطة عنق، ولن تمسّ يدي المال العام، وإن عملت بخلاف ذلك فأتمنى أن أنال ما أستحق"، لافتا الى "انني لن اترشح لولاية أخرى، ولن اقوم بتأسيس حزباً سياسياً، لكنني حريص على أن يخرج العالم بأسره بصورة عن العراق بأنّه منبع حقيقي للقادة، وأن أبناءه بإمكانهم حُكم هذا البلد العريق".
وذكر "لن أسمح بأي إملاءات من خارج الحدود، لا من الشرق ولا من الغرب، فقرار العراق هو قرار شعبه وما يقوله البرلمان، وعلى الحكومة أن تطبّق هذا القرار".
وبشأن حرب ايران، اكد الزيدي ان "لجان متخصصة شكلت للتثبت من انطلاق هجمات من الاراضي العراقية على اهداف في الخليج"، موضحا "اننا ننتظر الأدلة من المعنيين في دول الخليج، وستكون هناك إجراءات من جانبنا".
واشار الى "اننا وجَّهنا بإجراء التحقيق وأبلغنا قادة القوات الأمنية جميعاً بالتصدي لأي محاولة لاستخدام الأراضي العراقية في الاعتداء على دول الجوار"، داعيا الى "عدم مُحاسبة الحاضر بضوء الماضي، وقد وجدنا هذه الحالة قائمة مع تسلمنا المسؤولية".
وبشان الزيارة الدولية، اكد الزيدي ان "دعوات كثيرة وصلت إلينا لزيارة عدد من البلدان الشقيقة والصديقة، من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لكن الزيارات المقدّمة على غيرها من أجل العمل المشترك المهم؛ ستكون إلى الجمهورية التركية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمملكة العربية السعودية بعد زيارة واشنطن".
وحول رواتب الموظفين، بين الزيدي ان "رواتب موظفي الدولة مؤمَّنة ومنتظمة، وحريصون جداً على هذه النقطة"، لافتا الى ان "حجم المديونية مع بداية حكومتنا في حدود 208 تريليونات دينار، والموازنة تعتمد بنسبة 93 في المائة على النفط، وهناك 7 في المائة إيرادات غير نفطية".
وتابع ان "رؤيتي في الاقتصاد العراقي أنه يشهد صراعاً في مساحتين مختلفتين؛ اقتصاد قديم يأبى أن يموت، واقتصاد حديث تتعسر ولادته. وما نراه من فلسفة في الاقتصاد العراقي أن نشرع بصورة قوية باقتصاد السوق، ونتخلص من الاقتصاد القديم، أما من الناحية العملية، فإننا إزاء حزمة كبيرة من القوانين المتعارضة، لدينا قرارات قديمة تعود إلى زمن مجلس قيادة الثورة المنحل وُضعت بعقلية اشتراكية لم تعد فاعلة، بينما يُبنى الدستور العراقي على حرية الاقتصاد، وشرعنا في حراك كبير لتغيير القوانين الموروثة، وفي الأيام المقبلة سينجزها مجلس الوزراء ويرسلها إلى مجلس النواب".
ولفت الى "المضي في تأسيس (صندوق الطاقة والتنمية) الذي سيسهم فيه البنك المركزي العراقي، وسيُعرَض للاكتتاب العام"،موضحا "اننا سنوجِّه دعوة إلى السعودية والإمارات وقطر للمساهمة فيه، كما سندعو الصناديق والبنوك الأميركية والأوروبية للمساهمة فيه ايضا".
وبين ان "هذا الصندوق سيهتم بالتنمية والصناعة والزراعة والجهات القطاعية كافة التي يحتاج إليها شعبنا".
وحول حصر السلاح اكد رئيس الوزراء انه "لا توجد قوة غير قوة الدولة، وسنستخدم قوة القانون في فرضها. ولا يكون هناك سلاح غير سلاح الدولة"، موضحا انه "ستكون هناك مباشرة بآلية تسليم السلاح إلى القوات المسلحة، وهذا الملف سيعالَج كاملاً، ولا شيء أقوى من الدولة".
وعن الدعم الامريكي، اشار الزيدي الى "اننا تحدثنا مع المبعوث الأميركي توم برَّاك في توقف عمل بعض الشركات الأميركية بسبب عوائق بيروقراطية، وسهَّلنا إجراءات هذه الشركات"، لافتا الى "اني لمست من الرئيس الامريك دونالد ترامب خلال حديثي معه عبر الهاتف الدعم، حيث اننا نضع مصلحة العراق أولاً في أي خطوة. وهناك مَن قَبِل بالتنازلات لأن لديه أهدافاً مادية، وهذا الأمر غير وارد لدينا".

 


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام