وزير الصحة يوجه رسالة للأطباء المقيمين الدوريين

محلية |   10:12 - 11/06/2026


موازين نيوز - متابعة 

وجه وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، اليوم الخميس، رسالة للأطباء المقيمين الدوريين.
أدناه نص الرسالة:
الهدف … واللا هدف
أبنائي المقيمين الدوريين
ارغب بالحديث معكم برسالة رغم ان لديّ ما أتحدث به ولا تحتويه مفردة، وما ذاك إلا لمحبتي لكم وانتمائي لبيئتكم مع باقي إخوتكم من الصنوف الطبية والصحية، فما يجمعنا منظومة إنسانية نبيلة وهادفة.
هنالك من يخاطبنا بلغة الضمير الذي أختار مهنة الطب قبل أن يختار الوظيفة، وهنالك من يخاطب قلوبنا التي أقسمت أن تكون سندًا للمريض وعونًا لكل من يحتاج عظيم ما عندكم من علم ورسالة.
أعلم حجم ما تواجهونه من تحديات وصعوبات، وأُدرك أن لكم حقوقًا عادلة ومطالب تستحق الإنصاف، لكنني اذكركم بأن وراء أبواب المستشفيات مرضى ينتظرونكم، ومرافقي مرضى يترقبون شفاء مرضاهم، وشيوخاً أنهكتهم الأمراض، وأطفالًا لا يعرفون من الدنيا إلا ألمهم ورجاءهم في الله ثم فيكم.
إن المرضى الذين يقفون على أبواب المستشفيات لا يعنيهم الخلاف ولا يعرفون لغة التفاصيل، بل يحملون وجعاً بين اضلعهم ويلهثون وراء أملٍ انتم بصيصه، وربما أن كلمةً منكم تُبلسم جراحَهم فضلا عن مساهمتكم في شفائهم، إن معاناة المرضى لا تعنيهم وحدهم بل تشمل عوائلهم واصدقائهم ومن يهمهم أمرهم.
وأنا (عبدالحسين الموسوي) مُستأمنٌ عليهم وعليكم، وأجدني بين مسؤوليتي الأخلاقية والمهنية في حسم الإرباك الذي يعرقل تقديم الخدمة لهم، وبين عدم مطاوعة قلبي وعقلي للقوانين التي قد تلحق الضرر بكم، لأنني منكم.
إن رسالتكم أسمى من أن تنطفئ، وأمانتكم أعظم من أن تُترك، ومكانتكم في قلوب الناس بقدر ما تمنحونهم من حياة وأمل.
ولا تتسرب لنفوسكم دعاوى الشر والأزمة وحسابات استغلال المواقف لأن تكون مطالبكم (بلا هدف) فأنتم لم تجربوا ادارة وزارتكم بتجربة لا تبعث على الثقة بل على العكس فمن اليوم الأول وضعت هذه الإدارة مصير مطالبكم على سكة الحل والنتيجة المرجوة.
ما خاطبنا به اليوم في كتابنا للأمانة العامة لمجلس الوزراء هو (حقيقة) أنا مسؤول عنها أمام الله وأمام ضميري وامامكم، وقبلها رئيس الحكومة المحترم وكامل فريقه وكابينته، فلا تسمحوا لمن يحاول أن يرهبكم أو يستغل مطالبكم المشروعة لغايات غير هادفة ان لم تكن بهدف لا يمت لمطلبكم بشيء ان يمنعكم من العودة إلى بيتكم ورسالتكم التي أقسمتم على أدائها.
لكل ذلك... أدعوكم إلى العودة إلى مواقع عملكم، حفاظًا على أرواح المرضى ورحمةً بالمحتاجين، مع الإستمرار في المطالبة بحقوقكم بالوسائل المشروعة التي تحفظ كرامتكم ومكانتكم وتحقق مطالبكم العادلة.
ولا يفوتني أن اشكر اخوتكم من المقيمين الأقدمين وأطباء التدرج الذين ساندوكم بسد أماكن عملكم كي يساعدوكم في إيصال رسالتكم، وقد وصلت.
نسأل الله أن يبارك علمكم وجهدكم، وأن يجعل ما تقدمونه من خدمةٍ للمرضى نورًا لكم في الدنيا وأجرًا عظيمًا لكم في الآخرة، وأن يوفق الجميع إلى ما فيه خير العباد والبلاد.


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام