اقتصاد | 09:03 - 03/04/2025
موازين نيوز- بغداد
للشهر الثاني على التوالي، تصدّر العراق قائمة أكبر 5 صفقات نفطية لشهر مارس/آذار 2025، وذلك بفضل جهوده لتطوير مزيد من الحقول النفطية بالتعاون مع شركات أجنبية، وفق تقرير لمنصة الطاقة.
وكان العراق -جنبًا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية- قد حلّ في صدارة صفقات النفط الخام في شهر فبراير/شباط الماضي 2025، التي تنوّعت بين اتفاقيات لتصدير النفط الخام وبيعه وشرائه، وصفقات لشراء حصص "استحواذ" في مشروعات، وكذلك إنشاء مشروعات عملاقة.واحتلّت بغداد موقع الصدارة في قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، بفضل صفقتَيْن مهمتَيْن، إحداهما أُدخلت من خلالها تقنية فريدة ومتميزة لاكتشاف الأعطال، في حين كانت الأخرى لتطوير الحقول النفطية في محافظة كركوك.كما تنوّعت الصفقات والاتفاقية التي ضمّتها قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، بين البيع والشراء لشحنات من النفط الخام، ومشروعات التطوير لعدد من حقول النفط، بالإضافة إلى إدخال تقنيات متطورة منها "الروبوتات".حلّ العراق في صدارة قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، بفضل اتفاقية عقدها مع شركة النفط البريطانية "بي بي"، لتطوير 4 حقول نفطية في محافظة كركوك، التي من المتوقع أن تُضيف نحو 150 ألف برميل يوميًا إلى الطاقة الإنتاجية للبلاد.وبموجب الصفقة، فإن الشركة البريطانية ستستثمر نحو 25 مليار دولار في تطوير حقول النفط الـ4 في العراق، إذ يتضمّن هذا المبلغ الاستثمارات في النفط والغاز والطاقة والمياه.ومن شأن هذه الصفقة أن تُعيد شركة "بي بي" البريطانية إلى العمل في مجال تطوير احتياطيات النفط الخام العملاقة في العراق، وذلك بعد غيابها 6 سنوات، منذ انسحابها في أواخر عام 2019 من حقل كركوك بعد انتهاء عقد الخدمة المبرم في عام 2013، دون التوصل إلى اتفاق بشأن توسعة الحقل.صفقة تقنية لاستغلال الروبوتاتشهد العراق صفقة تقنية لاستغلال الروبوتات في اكتشاف أعطال خطوط أنابيب النفط، ثبّتت موضعه في صدارة قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، إذ ستوفر التقنيات الجديدة اكتشاف الصدأ ومواقعه، بجانب تقديم خدمات أخرى مثل تنظيف الخطوط وطلائها.وبحسب بيان؛ فقد وقّعت شركة نفط الوسط العراقية الاتفاقية مع شركة "إي بي إس" (EBS)، الصينية المشغلة لحقل شرق بغداد الجنوبي، ضمن جهود بغداد لتطوير أعمال مراقبة الخطوط وصيانتها.وستبدأ شركة نفط الوسط الاستعانة بالروبوتات لاكتشاف الأعطال؛ إذ طُبِّقت تقنيات فنية متطورة لمعالجة مخاطر التآكل والتسريب في الأنابيب، باستعمال طلاءات عازلة، وفق معايير عالية الجودة، خاصة أن الروبوتات تمتلك قدرات متعددة.مربع كروان في سلطنة عماندخلت سلطنة عمان قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، بفضل اتفاقية وقّعتها وزارة الطاقة والمعادن لاستكشاف وإنتاج النفط، مع شركة "أوكيو" للاستكشاف والإنتاج العمانية، وشركة "جينل إنرجي" المُدرجة في بورصة لندن، لتطوير منطقة الامتياز 54، المعروفة باسم "مربع كروان".وبموجب الاتفاقية، التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد صدور المرسوم السلطاني بالتصديق عليها، سيتم العمل في مساحة تبلغ 5 آلاف و632 كيلومترًا مربعًا في محافظة الوسطى.ومن المقرر أن تمتلك شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج حصة تشغيلية تبلغ 60%، في حين ستمتلك جينل إنرجي الحصة البالغة 40%، بصفتها شريكًا غير مشغّل، كما تشمل المرحلة الأولية -3 سنوات- استثمارات بنحو 25 مليون دولار، تتضمّن إجراء مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد، وحفر آبار استكشافية، وإعادة تقييم آبار محفورة.أول شحنة نفط إلى إسبانيابفضل بيعها أول شحنة نفط إلى إسبانيا من حقل "يوهان كاتسبرغ"، دخلت شركة إكوينور النرويجية قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، لا سيما أن هذه الشحنة لم يبدأ إنتاجها بعد، إذ من المقرر بدء الإنتاج من الحقل في أبريل/نيسان.وبحسب المعلومات، فقد باعت الشركة النرويجية الشحنة إلى "ريبسول" الإسبانية، لتستعملها -على الأرجح- في مصفاة بلباو، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 220 ألف برميل يوميًا.يُشار إلى أن حقل يوهان كاستبرغ كان من المقرر بدء تشغيله خلال الربع الأخير من العام الماضي 2024، ولكن تأخَّر بدء التشغيل، أولًا إلى يناير/كانون الثاني-فبراير/شباط من العام الجاري (2025)؛ بسبب سوء الأحوال الجوية، ثم إلى أبريل/نيسان الجاري.إنتاج النفط في تركياأسهمت اتفاقية لتعزيز إنتاج النفط في تركيا، بدخول أنقرة قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، إذ شهدت وزارة الطاقة التركية اتفاقية لتطوير موارد البلاد من النفط والغاز.ووُقّعت الاتفاقية بين شركة النفط والغاز التركية "تباو" (TPAO) وشركتي كونتيننتال ريسورسز الأميركية (Continental Resources) وترانس أتلانتيك بتروليوم (TransAtlantic Petroleum) التي تعمل في تركيا منذ 17 عامًا.وبموجب الاتفاقية، من المقرر تنفيذ المشروع في حوض ديار بكر، حيث ستُستعمل أحدث التقنيات البيئية لتعزيز الإنتاج، إذ إنها تمثّل تحولًا مهمًا في إستراتيجية الطاقة التركية، وتستهدف تعزيز الإنتاج المحلي، ونقل المعرفة التقنية إلى القوى العاملة الوطنية، ودعم الاقتصاد من خلال موارد الطاقة المحلية.
برنت يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية
مامدى تأثير الرسوم الجمرگية التي فرضها ترامب على الاقتصاد العربي والدولي ؟
استثناء واردات النفط من التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب
ارتفاع أسعار الذهب في بغداد
اسعار الصرف تسجل 148000 دينار لكل 100 دولار في بغداد
الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group