محمد إسماعيل
12/08/2026
محمد إسماعيل أحبطنا توزيع المناصب الثقافية في الدولة، حسب قصر التنورة، منذ 9 نيسان 2003 الى الآن، لكن عاد لي التفاؤل شخصياً بتنصيب الإعلامي د. جعفر ونان، رئيساً للدائرة الإعلامية في مجلس النواب، وقبله الشاعر د. عارف الساعدي، مستشاراً ثقافياً لرئيس الوزراء، والآن القاضي منير حداد.. مستشاراً قانونياً. وبقياس الشاهد على الغائب، ندرك ما سيحقق د. ونان، من منجزات في دائرته الإعلامية ضمن المجلس الموقر، إستناداً الى مبدأ (المهني أقدر على خدمة أبناء المهنة) فدكتور الساعدي، تمكن من موقعه الثقافي في مجلس الوزراء، أن يحرك الأدب والفن والإعلام والحياة الأكاديمية.. جامعياً وإجتماعيات الثقافة، بحيث إرتقى بإتحاد الأدباء وجعية التشكيليين وآزر نقيب الفنانين د. جبار جودي، على ترصين أداء النقابة، والجرد يطول في إستعراض النقلة التي حققها الساعدي في الثقافة من خلال منصب مستشار ثقافي لرئيس الوزراء، حتى أصبحت الثقافة بقوة حضور كرة القدم والغناء الحديث، مع الحفاظ على رصانتها الرفيعة. ولا يخفى على الشارع العراقي قوة منير حداد، الجسور، الذي تمكن من تنفيذ حكم الإعدام بصدام حسين، أثناء الوقت الضائع؛ في ليلة لو أشرق فجرها لفلت صدام وكان سيتكئ على أريكة في حدائق جزر الباهاما يحتسي ويسكي ويشير بإصبعه الوسطى من كفه اليسار الى الديمقراطية الشوهاء في العراق الآن. وأسس المحكمة الإتحادية وأدارها بجدارة، خارجاً منها معصوماً كالثوب الأبيض؛ ليجيء تنصيبه مستشاراً قانونياً لرئيس الوزراء، حاصل تحصيل في الحفاظ على رفعة الدستور وحرمة القوانين. مهنياً أقيس جعفر ونان، على ذلك، فسبق أن تفوق في إدارة مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي، يعني له باع طولى في الإعلام الحكومي من أعلا مواقع الإشتباك الرسمي.. محلياً وخارجياً.. بل وداخل الشبكة التي تنوء بمشاكل موارة، إستطاع تخريجها إستلالاً من دون مؤاخذات ولا الإضرار بأحد.. حتى من ناصبوه العداء طمعاً بالمنصب وحواشيه. خدم الشبكة وغادرها بيد بيضاء؛ وأصبحت فترة رئاسته مجلس الأمناء فيها، رصيداً مهنياً وأخلاقياً موضع فخر. ما يحق الآية الكريمة "خير من إستأجرت القوي الأمين" المجرب الذي نجح وما زال يدخر طاقة في تعزيز رصانة هذا النجاح رسوخاً. نأمل أن تكف الدولة عن إتخاذ قصر التنورات مقياساً في توزيع المهمات، وتعزز أمثال الساعدي وونان وحداد، في مفاصل الدولة الأخرى.. حسب التخصص، الى أن يستقيم الأمر وننجو من الإشارة العالمية على العراق (دولة فاشلة).
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group